بين زوجتي.. وأمي.. وأخواتي..!!

السؤال :

تزوجت سراً بزوجة خلوقة، وقمت بمصارحة زوجتي، فغضبت وتعبت وأتعبتني معها، وأنا لم أقصر معها ولا مع أولادي؛ لأنني أحبها وأخاف الله. وبعد مدة أخبرت أمي ومن ثم أخواتي بالموضوع، فرفضن بشدة، وأبدين عدم رغبتهن بالتعرف عليها، وأنا الآن أريد الإعلان، ولكن أريد أن أبدأ بأهلي قبل الآخرين. أرشدوني ماذا أفعل؟
الجواب :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأخ المكرم..
ملخص سؤالك أنك تزوجت سراً بزوجة ثانية، ثم بعد ذلك صارحت زوجتك الأولى فغضبت، وأخبرت أمك وأخواتك ورفضوا بشدة مقابلتها والتعرف عليها. وترغب الآن إعلان زواجك.
وللإجابة على ذلك:
أولاً: أن زواجك بامرأة أخرى أمر مباح مشروع لا يجوز لأحد أن يعترض عليه.
ثانياً: الزوجة الأولى من الطبيعي أن تتأثر من مشاركة امرأة أخرى لها في زوجها.
ثالثاً: ومن الطبيعي أيضاً أن تتأثر والدتك وأخواتك وبناتك بذلك، وأن يشاركن زوجتك الأولى وجدانياً.
والذي أراه أن تستمر في مراعاة زوجتك الأولى، وأن تعدل بينهما عدلاً مطلقاً، وبالذات في الأمور التي تستطيعها من المبيت والنفقة، وأن تكون وفياً لها، فإن الوفاء من سمة الأخيار.
وأما عملية تأقلم والدتك وأخواتك وبناتك مع الوضع الجديد فيحتاج إلى وقت ليس بالقصير، وسوف يتم –بإذن الله- مع مرور الأيام. ولا مانع أن تبدأ زوجتك الجديدة بزيارة أقاربك أولاً، ثم زيارة أهلك فيما بعد.
أسأل الله جلّت قدرته أن يصلح أحوالكم، وأن يؤلف بين قلوبكم. وصلى الله على نبينا محمد.
 

شارك بتعليقك